السيد مهدي الرجائي الموسوي
193
الأدباء من آل أبي طالب ( ع )
ابن الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب . قد ذكرنا تفصيل ترجمته في كتابنا « الثائرون من آل أبي طالب » . قال ابن فضل اللَّه العمري بعد ذكر ترجمته : وللقائم هذا أدب ، ومن شعره قوله : إن يكن نالك الزمان بصرفٍ * أضرمت ناره عليك فجلّت فاخفض الجأش واصبرنّ رويداً * فالرزايا إذا تجلّت تخلّت وله أيضاً : ولقد تقول عصابةٌ ملعونةٌ * ضوضاء ما خلقت لغير جهنّم من لم يسبّ بني النبي محمّدٍ * ويرى قتالهم فليس بمسلم عجباً لُامّة جدّنا يجفوننا * ويجيرنا منهم رجال الديلم « 1 » 485 - السيد محمّد وفا بن زين العابدين الحسيني المصري . قال المدني : سيد جمع بين شرفي السيادة والزهادة ، ولم يفارق مهده حتّى وضع على النجم مهاده ، تقيل في الآباء آباه وأسلافه ، واصطبح من معتق الأدب رحيقه وسلافه ، فهو السري في الورع ولا أنسبه إلى السقط ، وهو السري في فنون الأدب ولا أقول في الشعر فقط ، أنشدني بعض السادة له أبياتاً تمتزج بالأرواح ، ويطرب مكرّرها في الغدوّ والرواح ، وهي : قدحت زناد الراح في الأقداح * قبساً فأغنتنا عن المصباح مصباح راحٍ في زجاجة راحةٍ * كالكوكب الدرّي في الاصباح مشمولةً تسري الشمول بنشرها * في طيّه من طيبها الفيّاح مزجت فكادت أن تطير وإنّما * حبست بنسج الدرّ في الأقداح بسرى بسرّ الشكر في أسرارنا * لكن يباح بهادم البوّاح شنف بها الكاسات مع أكياسها * ودع الصحاة وخالفنّ نصاحي « 2 » 486 - السيد محمّد بن السيد صافي بن القاسم بن محمّد بن عبد العزيز بن
--> ( 1 ) مسالك الأبصار في ممالك الأمصار 24 : 46 . ( 2 ) سلافة العصر ص 419 - 420 .